كما قال المؤلف، فإن السبب في هذا الاختلاف هو اختلاف الأحاديث الثابتة، وقد انقسم العلماء إلى فريقين بين قائل بالسِّرِّ، وقائل بالجهر، ولكلٍّ منهما أدلته.
أولًا: أدلة القائلين بالسِّرِّ:
١ - حديث عائشة الذي جاء عن طريق ابن إسحاق الذي يتكلم فيه العلماء إذا عَنعن في رواياته، أنها قالت: "تَحَرَّيْتُ فحَزَرَتُ قراءةَ رسول اللَّه ﷺ في الركعة الأولى سورة البقرة، وفي الثانية آل عمران"، يعني: قرأ قَدْرَ سورة البقرة في الأولى وقدرَ سورة آلى عمران في الثانية (¬٥)،
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2713 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2708)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.