* قوله: (وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ (¬١)، وَالثَّوْرِيُّ: يُجْزِئُ مِنْهُ الوُضُوءُ) (¬٢).
فلَوْ لم يغتسل، أجزأه الوضوء، وهذا عند عامة العلماء.
* قوله: (وَحُجَّةُ أَهْلِ الظَّاهِرِ مُرْسَلُ مَالِكٍ مِنْ حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ بِالبَيْدَاءِ) (¬٣).
و"البيداء": هو مكان بذي الحليفة (¬٤)، وهو الذي ورد في حديث جابر في "صحيح مسلم" (¬٥).
* قوله: (فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ).
وفي رِوَايةٍ أُخرى (¬٦): أنها أرسلت إلى رسول اللَّه ﷺ، وهذا المرسل الذي ذكر المؤلف وَصَله غيرُ مَالِكٍ (¬٧)، إذًا، هو حديث متصل، وحجة في