آكلي لحومهم" قالوا: هذا مدرج، وقد تكلم عنه الحافظ ابن حجر بأنه مدرج (¬١) أيضًا (¬٢)، والحديث الآخر إنما هو مرسل (¬٣) (¬٤).
لكن مذهب الجمهور هو الصحيح في هذه المسألة.
قوله: (وَأَمَّا الصَّابِئُونَ: فَالاخْتِلَافُ فِيهِمْ مِنْ قِبَلِ اخْتِلَافِهِمْ فِي: هَلْ هُمْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ أَمْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ؟) (¬٥).
أما ذبيحة الصابئين وهم فرقة من النصارى:
فعند أبي حنيفة: تؤكل إذا كانوا يؤمنون بنبي ويقرّون بكتاب، وإن كانوا يعبدون الكواكب ولا يقرَون بنبوة عيسى ﵇ لم تؤكل (¬٦).
ومذهب مالك: أنها لا تؤكل على معنى الكراهة (¬٧).