ثالثًا: حديث أبي سعيدٍ ﵁ في رقية اللديغ على قطيعٍ من الغنم (¬١).
رَابعًا: قول النبي ﷺ: "أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله" (¬٢)، قالوا: هذا نصٌّ في المسألة، وقوله: "أحق"، أي: أعظم، ففيه دليلٌ على جواز أخذ الأجرة على الإمامة، وتعليم القرآن.
أدلة القائلين بعدم الجواز:
أوَّلًا: حديث عثمان بن أبي العاص، وفيه: قلت: يا رسول الله، اجعلني إمامًا في قومي، فقال لَه رسول الله ﷺ: "أنْتَ إمَامهم، فَاقْتَدِ بأَضْعفهم، واتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا" (¬٣).
وفي بعض الروايات قال: إن آخر ما عهد إليَّ رسول الله أنِ اتخذ
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 13، ص 7680 (SanadKitab #1149, hlm. urut 7674)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.