وَالشَّافِعِيُّ (¬١): هِيَ أَخْمَاسٌ: عِشْرُون ابْنَةَ مَخَاضٍ).
لا خلافَ بين الأئمةِ كُلِّهِم على أنَّها أخماسٌ، لكنَّهم اختلفوا في نوعٍ واحدٍ كما سيأتي.
* قوله: (وَعِشْرُونَ ابْنَةَ لَبُونِ، وَعِشْرُونَ ابْنَ لَبُون ذَكَرًا).
والخلاف بينهم في هذه الجزئية.
* قولُهُ: (وَعِشْرُونَ حِقَّةً، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً، وَهُوَ مَرْوِيٌّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وَرَبِيعَةَ) (¬٢).
ابنُ شهاب الزُّهْري قد مرَّ ذكره، وربيعةُ هو ابنُ عبدِ الرَّحْمن شيخُ الإمامِ مالكٍ.
* قولُهُ: (وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ) (¬٣).
وبه قال أبو حنيفةَ، وأحمدُ (¬٤) وأصحابُهُم، لكن سَيُقَيِّدهُ كما سيأتي.