حد دار محمد بن يوسف، فم الزقاق الذي فيه مولد النبي ﷺ (¬١)، وإنما سمي فاضحا؛ لأن جرهم وقطورا اقتتلوا دون دار ابن يوسف عند حق آل نوفل بن الحارث، فغلبت جرهم قطورا، وأخرجتهم من الحرم، وتناولوا النساء، ففضحن، فسمي بذلك فاضحا (¬٢).
قال جدي: وهو (¬٣) أثبت القولين عندنا، وأشهرهما.
الخندمة: الجبل الذي ما بين حرف السويداء إلى الثنية التي عندها بئر ابن أبي السمير في شعب (¬٤) عمرو مشرفة على أجياد الصغير، وعلى شعب ابن عامر، وعلى دار محمد بن سليمان في طريق منى إذا جاوزت المقبرة على يمين الذاهب إلى منى (¬٥).
Rujukan halaman ini:أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 2، ص 912 (SanadKitab #115123, hlm. urut 894)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.