Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 119

  1. الفصل الثاني: التفكر في الآيات الكونية وأهميته
  2. المبحث الثاني: الهدي القرآني والنبوي تجاه الآيات الكونية
  3. المطلب الثاني: الهدي النبوي تجاه الآيات الكونية
  4. القسم الثالث: الهدي المتعلق بالغرض
  5. رابعاً: الأمر بالتوجه والتعلق بالله ﷿ عند حدوث تغيرات كونية

جهنم، فعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ، قال: "إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم"، وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " واشتكت النار إلى ربها، فقالت: يا رب أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين، نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير" (¬١)، إلى غير ذلك.

ثالثاً: التنبيه على المخالفات العقدية عند حدوث التغيرات الكونية:

كان من هدي النبي ﷺ الواضح التنبيه على المخالفات العقدية خصوصاً عند وجود مناسبة لذلك، فلما كسفت الشمس في اليوم الذي توفي فيه ابنه إبراهيم، وكان من الاعتقادات في الجاهلية أن كسوف الشمس أو القمر يحصل عند موت عظيم أو حياته وربط بعض الصحابة هذه الآية بحالة الوفاة، قطع النبي ﷺ هذا الاعتقاد من أصله، فقال: "الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا" (¬٢).

رابعاً: الأمر بالتوجه والتعلق بالله ﷿ عند حدوث تغيرات كونية.

فعند حصول أي تغير في هذه الآيات الكونية نجد أن الرسول ﷺ يحث أمته على التوجه إلى الخالق والتعلق به، مع بيانه أن هذه الآيات مربوبة مخلوقة يتصرف الله فيها كيف يشاء.

ففي أحاديث الكسوف يأمر ﷺ بالإسراع إلى الصلاة والتوجه إلى الله سبحانه، وأن الجرمين السماويين الذي ينتج عنهم أثر الخسوف والكسوف ما هي إلا مأمورة بأمر خالقها تؤدي ما وجب عليها من فعل وليس

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 119 (SanadKitab #115127, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.