أحدها: أن جماعة من المالكية تكلَّموا في ابن حَبيب؛ كَسحْنُون (¬١) وغيره، واتَّهموه في نَقْله (¬٢).
الثاني: أن إسماعيل بن عيَّاش ضعَّفه بعضُ الأئمة في نفسِه.
الثالث: روايته (¬٣) عن غير الشاميين لا تُقبل على الصحيح عند الأئمة من ثلاثة الأقوال: قَبُولِهِ مطلقًا، وعدمِهِ مطلقًا، والتفصيلِ بين ما رواه عن أهلِ الشام فيُقبل، أو لا فيُردُّ؛ وعليه جمهور الأئمة (¬٤).
ومُسلِمُ بن يَسار (¬٥): مِصريٌّ، إمامٌ في العلم، وحديثه ليس هو في الصَّحيح.
الرابع: إرساله لو صحَّ إلى سعيد، والمرسَلُ قد عِلُم ما فيه من النزاع،
Rujukan halaman ini:جزء في بيع أمهات الأولاد، ص 61 (SanadKitab #1174, hlm. urut 50)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.