Lewati ke konten

Kitab: Al-Ashalan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عبد المنعم القيعي

Baca halaman 266

  1. الموضوع الثالث عشر: مقاصد السور وما يحتاج إلى معرفته المفسر من الأسماء والظروف والأفعال والحروف

- "أين":

شرطية: ويُستفهم بها عن المكان الذي حل فيه، فإن دخلت عليها "من" كان الاستفهام بها عن المكان الذي برز منه: ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾ .

- "الباء":

حرف جر له معانٍ أشهرها:

الإلصاق: وهو تعلق أحد المعنيين بالآخر حقيقة؛ نحو: ﴿وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُم﴾ .. أو مجازًا؛ نحو: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾ .

وتأتي للتعدية: كالهمزة ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ .

وللاستعانة: وهي الداخلة على آلة الفعل ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ .

والتسبب والتعليل إذا كان مدخولها كذلك ﴿إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ﴾ .

وبمعنى "مع": لبيان المصاحبة وعدم المفارقة: ﴿اهْبِطْ بِسَلامٍ﴾ .

وللظرفية: لبيان الاستقرار زمانًا: ﴿نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَر﴾ .. أو مكانًا: ﴿نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ .

وللاستعلاء: لبيان الرفعة في المكانة: ﴿مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ .

وللمجاوزة: لبيان الشمول: ﴿يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ﴾ .

وللغاية: لبيان الشعور بأنه المقصود: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾ .

وللمعاوضة: لبيان الفضل؛ لأن المعطي يُعطي تفضلًا: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ .

وللتوكيد: لبيان مزيد الاتصال، وأنه ليس كغيره: ﴿كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ .

Rujukan halaman ini: الأصلان في علوم القرآن، ص 266 (SanadKitab #11741, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.