٢٦ - باب الأوسط من إطعام المساكين
قال أبو بكر:
م ٤٤١١ - واختلفوا في معنى قوله تعالى: ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾ الآية فقال عبيدة: الخبز، والسمن.
وقال ابن سيرين: أفضله، الخبز، واللحم، وأوسطه: الخبز، والسمن، وأخسه: الخبز، والتمر.
وقال أبو رزين: خبز وخل، وخبز وزيت.
م ٤٤١٢ - واختلفوا في إطعام المساكين.
فقالت طائفة: يغدّيهم ويعشيهم، روينا هذا القول عن علي بن أبي طالب ﵁، والحسن البصري، والشعبي، وقتادة.
وقال مالك: يجزئه ذلك، وبه قال أبو ثور، وأصحاب الرأي.
وقال ابن سيرين، والأوزاعي، وأبو عبيد يجزئهم أكلة، وقد روي ذلك عن الحسن.
وقال الشافعي: لا يجزئ في غير المكيلة.
م ٤٤١٣ - قال مالك، والشافعي: لا يعطى الدقيق والسويق.
ويجزئه في قول أصحاب الرأي الدقيق والسويق.
وقال أحمد: يعطى الدقيق بالوزن.