قاله: ابن عطية (¬١)، وعلَّق عليه السمين قائلاً: "وهذا غير واضح". اهـ (¬٢)
٣ - أنّ (رسلٌ) مبتدأ وخبره محذوف، أي: وثمّ رُسلٌ، وجملة: ﴿قَدْ قَصَصْنَاهُمْ﴾ صفة لرُسل.
قاله: أبو البقاء (¬٣).
٤ - أنّ (رُسلٌ) مبتدأ لخبر محذوف، والتقدير: ومنهم رُسلٌ.
قاله: القرطبي (¬٤) (¬٥).
وجميع هذه التوجيهات مُحتمَلة ومُوافِقة لمعنى الآية باستثناء قول ابن عطية؛ فهو بعيد من ناحية المعنى، فإن تقدير الكلام بناء على قول ابن عطية: وهم رُسلٌ قد قصصناهم عليك مِن قبل وهم رُسلٌ لم نقصصهم عليك، وهذا التقدير غير ظاهر.
والقول الأول - وهو اختيار السمين- أرجح هذه التوجيهات؛ لأنه الأقرب للقول الراجح في توجيه القراءة المتواترة ﴿وَرُسُلًا﴾، وهو أنّ قوله: ﴿وَرُسُلًا﴾ مفعول به لفعل