Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 110

  1. الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات.
  2. [١٥]: قال ابن عطية عند تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه﴾
  3. دراسة الاستدراك

المفعول، وهو حالٌ من الكتاب معطوف على قوله: ﴿مُصَدِّقًا﴾، وعلى هذا يتجه أنَّ المؤتَمَنَ عليه هو محمد ﵇.

قال: "وكذلك مشى مكي ﵀".

قلت: وما قاله أبو محمد ليس فيه ما يَرُدُّ على الطبري، فإنَّ الطبري استشكل كونَ (مهيمَنا) حالاً من الكاف على قراءة مجاهد، وأيضاً فقد قال ابن عطية بعد ذلك: "ويحتمل أن يكون ﴿مُصَدِّقًا﴾ و ﴿وَمُهَيْمِنًا﴾ حالَيْن من الكاف في ﴿إِلَيْكَ﴾، ولا يَخُصُّ ذلك قراءةَ مجاهد وحده كما زعم مكي"، فالناس إنما استشكلوا كونَهما حالين من كاف ﴿إِلَيْكَ﴾ ... ؛ لقلق التركيب". اهـ (¬١)

دراسة الاستدراك:

أولاً: قراءة مجاهد وتفسيره:

قرأ مجاهد (ومهيمَناً) بفتح الميم الثانية: اسم مفعول، وهي قراءة شاذة، مخالفة لما اتفق عليه العشرة (¬٢).

وقيل في توجيه في قراءة مجاهد أن معناها: هيمن عليه اللَّهُ - سبحانه- (¬٣).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 110 (SanadKitab #12, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.