Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 117

  1. الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات.
  2. [١٦]: قال ابن عطية عند حديثه عن القراءات الواردة في ﴿وعبد الطاغوت﴾
  3. دراسة الاستدراك

بسكون اللام، ومثله قراءةُ أبي السمَّال: (ولُعْنوا بما قالوا) بسكون العين.

قلتُ: ليس ذلك مثلَ (لُعْنوا) لأنَّ تخفيف الكسر مقيس بخلاف الفتح". اهـ (¬١)

دراسة الاستدراك:

انتقد السمينُ ابنَ عطية في تنظيره قراءة الحسن بتسكين الباء (وعَبْدَ الطاغوت) بقراءة أبي السمّال بتسكين العين في قوله: (ولُعْنوا بما قالوا)؛ لأنَّ تخفيف الكسر مقيس بخلاف الفتح.

وهذه المسألة تحدث عنها عدد من العلماء، فاتفق البصريون على أن المفتوح لا يخفف، وما جاء من تخفيف في المفتوح شاذٌ لا يُقاس عليه، نحو قوله:

وما كلُّ مغبونٍ ولو سَلْفَ صَفْقُهُ ... بِراجعِ ما قدْ فَاتَهُ بِرِدَادِ

يريد: سَلَف، فأسكن مضطرًّا.

وأجازَ الكوفُّيونَ ذلك، واستشهدوا بالبيت السابق (¬٢).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 117 (SanadKitab #12, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.