الصواب أن قراءة ابن عامر صحيحة نقلاً ولغة -كما قال السمين-، والراجح جواز الفصل بين المتضايفين بالمفعول؛ لوجوده في هذه القراءة المتواترة المنسوبة إلى العربي المحض ابن عامر، الذي أخذ القرآن عن الصحابة قبل أن يظهر اللحن في اللسان العربي (¬٢).
وقراءة ابن عامر مؤيدة بقراءة أخرى؛ فقد قرأ بعض السلف (¬٣): ﴿فلا تحسبنَ الله مخلفَ وعدَه رسلِه﴾ [إبراهيم: ٤٧] بنصب (وعدَه) وخفض (رسلِه). (¬٤)
وقد جاء ذلك في كلام العرب شعرًا (¬٥) ونثرًا (¬٦)، ومن الشواهد الدالة على صحة ما جاء في قراءة ابن عامر:
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 137 (SanadKitab #12, hlm. urut 137)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.