وقال السمين الحلبي: "وقرأ الحسن وأبو حيوة ومالك بن دينار (¬١) (ومن رُبُط) بضمتين، وعن الحسن أيضاً (رُبْط) بضم وسكون، وذلك نحو كِتَاب وكُتُب، قال ابن عطية: "وفي جَمْعِه وهو مصدرٌ غيرُ مختلفٍ نظرٌ ".
قلت: لا نُسَلِّم والحالةُ هذه أنه مصدر، بل حكى أبو زيد (¬٢) أن (رِباطاً) الخَمْسُ من الخيل فما فوقَها، وأن جمعها (رُبُط)، ولو سُلِّم أنه مصدرٌ فلا نُسَلِّم أنه لم تختلف أنواعُه، وقد تقدَّم أن (رباطاً) يجوز أن يكون جمعاً لرَبْط المصدر، فما كان جواباً هناك فهو جوابٌ هنا". ... اهـ (¬٣)
تحليل الاستدراك:
موضوع هذا الاستدراك هو توجيه القراءة بضم الراء والباء (رُبُط)، والقول فيها مبني على معنى (رباط الخيل) في الآية.
فذهب ابن عطية إلى أن (رُبُط) جمع رباط، وانتقدها بحجة أنها جمع لمصدرٍ غير مختلف (رباط).