Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 164

  1. الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات.
  2. [٢٣]: قال ابن عطية عند حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون﴾
  3. دراسة الاستدراك

وقيل: إنّ الياء في (نَرْتَعِي) إنمّا هي من الكسرة في (نرتعِ)؛ أُشبعت فنتج عنها ياء (¬١).

ومثلها القراءة بإثبات الياء في (يتَّقي) (¬٢) من قوله - تعالى-: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [يوسف: ٩٠].

قال أبو شامة: "مِن العرب مَن يجري المعتل مجرى الصحيح فلا يحذف منه شيئاً من حروفه للجزم كما لا يحذف شيئاً في الصحيح، ويكتفي بإسكان آخره ومنه قوله:

أَلَمْ يَأتِيكَ والأنباءُ تَنْمِي ... . . . . . . . . . . . . .

ووجه آخر وهو أن الكسرة أشبعت فتولدت منها ياء". اهـ (¬٣)

وقال ابنُ الجزري متحدثًا عن إثبات الياء في (نَرْتَعِي) و (يتَّقي): "ووجهُ إثبات الياء في هذين الحرفين مع كونهما مجزومين: إجراء الفعل المعتل مجرى الصحيح، وذلك لغة لبعض العرب". اهـ (¬٤)

وعليه: فاستدراك السمين على ابن عطية في محله، وقراءة قنبل (نَرْتَعِي) صحيحة لغويًا؛ فإثبات حرف العلة في الجزم لغة لبعض العرب وهو جائز لا كما قال ابن عطية مِن أنّ ذلك لا يجوز إلا في الشعر.

* * *

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 164 (SanadKitab #12, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.