Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 165

  1. الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات.
  2. [٢٤]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن
  3. دراسة الاستدراك

[٢٤]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ [يوسف: ٣١]: "ونصب (البشر) من قوله: ﴿مَا هَذَا بَشَرًا﴾ (¬١) هو على لغة الحجاز شُبّهت (ما) بـ (ليس)، وأما تميم فترفع، ولم يقرأ به". اهـ (¬٢)

وقال السمين الحلبي: "ونقل ابن عطية أنه لم يَقْرأ أحد إلا بلغة الحجاز، وقال الزمخشري: "ومَنْ قرأ على سليقته من بني تميم قرأ (بشرٌ) بالرفع وهي قراءةُ ابن مسعود". اهـ (¬٣)

قلت: فادِّعاء ابن عطية أنه لم يُقرأ به غير مُسَلَّم". اهـ (¬٤)

دراسة الاستدراك:

في قوله - تعالى-: ﴿وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا﴾ انتصب (بَشَرًا) وهو خبر (مَا)، لأَنَّ (مَا) في لغة أهل الحجاز معناها معنى (لَيْسَ) في النفي، والقرآن نزل بلغة أهل الحجاز. (¬٥)

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 165 (SanadKitab #12, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.