Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 185

  1. الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات.
  2. [٣٠]: قال ابن عطية عند حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون﴾

[٣٠]: قال ابن عطية عند حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ [النمل: ٢٥]: "وقرأ جمهور القراء (يخفون) و (يعلنون) بياء الغائب (¬١).

قال القاضي أبو محمد: وهذه القراءة تعطي أن الآية من كلام الهدهد، وقرأ الكسائي وعاصم في رواية حفص: ﴿مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ بتاء الخطاب، وهذه القراءة تعطي أن الآية من خطاب الله ﷿ لأمة محمد ﷺ". اهـ (¬٢)

وقال السمين الحلبي: "قوله: ﴿مَا تُخْفُونَ﴾ قرأ الكسائيُّ وحفص بالتاء مِنْ فوقُ فيهما، والباقون بالياءِ مِنْ تحتُ.

فالخطابُ ظاهرٌ على قراءةِ الكسائي؛ لأنَّ قبلَه أمْرهم بالسجودِ وخطابهم به.

والغَيْبَةُ على قراءةِ الباقينِ غيرَ حفصٍ ظاهرةٌ أيضاً؛ لتقدُّمِ الضمائرِ الغائبةِ في قوله: (لهم) و (أعمالهم) و (صَدَّهم) و (فهمْ) (¬٣).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 185 (SanadKitab #12, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.