Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 186

  1. الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات.
  2. [٣٠]: قال ابن عطية عند حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون﴾
  3. دراسة الاستدراك

وأمَّا قراءةُ حفصٍ فتأويلُها أنه خَرَجَ إلى خطابِ الحاضرين بعد أَنْ أتمَّ قضيةَ أهلِ سَبأ، ويجوز أَنْ يكونَ التفاتاً على أنه نزَّل الغائبَ منزلةَ الحاضرِ فخاطبه مُلْتَفِتاً إليه.

وقال ابن عطية: "القراءةُ بياءِ الغَيْبة تعطي أن الآيةَ من كلامَ الهُدْهد، وبتاءِ الخطابِ تعطي أنها من خطابِ الله لأمةِ محمدٍ ﷺ"، وقد تقدَّم أنَّ الظاهر أنه من كلامِ الهدهد مطلقاً". اهـ (¬١)

دراسة الاستدراك:

أولاً: توجيه قراءتي الكسائي وحفص والفرق بينهما:

قرأ الكسائي وحفص ﴿مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ بالتاء فيهما.

فالكسائي قرأهما بالخطاب بناء على قراءته التي أمرهم فيها بالسجود وخاطبهم به (ألا يا اسجدوا): بتخفيف (ألا) تنبيه، و (يا) حرف نداء، و (اسجدوا) فعل أمر، والمعنى: ألا يا هؤلاء اسجدوا لله الذي يعلم ما تسرون وما تعلنون (¬٢).

قال السمين الحلبي: "وكان حَق الخَطِّ على هذه القراءةِ أن يكونَ (يا اسْجُدوا)، لكنَّ الصحابةَ أسقطُوا ألفَ (يا) وهمزةَ الوصلِ من (اسْجُدوا) خَطَّاً لَمَّا سَقَطا لفظاً، ووَصَلُوا

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 186 (SanadKitab #12, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.