والراجح - والله أعلم- أنّ قراءة معاذ بالتشديد هي في ﴿الرَّشَادِ﴾ الثاني الذي هو من قول المؤمن؛ لأنّ هناك مَن خصّها بالحرف الثاني، كأبي الفضل الرازي (¬١)، وهو من علماء القراءات الثقات، وكذلك ابن خالويه (¬٢)، وبهذا يزول ما أشكل على ابن عطية.
* * *
[٣٤]: قال ابن عطية متحدثاً عن القراءات الواردة في ﴿أَسْتَغْفَرْتَ﴾ (¬٣) من قوله - تعالى-: ... ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 200 (SanadKitab #12, hlm. urut 200)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.