Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 257

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. ثالثا: في حروف المعاني
  4. [٣]: قال ابن عطية في تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا﴾

[٣]: قال ابنُ عطية في تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾ [الإسراء: ٥٨]: "أخبر الله - تعالى- في هذه الآية أنه ليس مدينة من المدن إلا هي هالكة قبل يوم القيامة بالموت والفناء، هذا مع السلامة وأخذها جزءا أو هي معذبة مأخوذة مرة واحدة، فهذا عموم في كل مدينة.

و (مِنْ) لبيان الجنس، وقيل المراد الخصوص: وإنْ مِن قريةٍ ظالمة". اهـ (¬١)

وقال السمين الحلبي: "قوله - تعالى-: ﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾: (إن) نافيةٌ، و (مِنْ) مزيدةٌ في المبتدأ لاستغراقِ الجنس.

وقال ابنُ عطية: "هي لبيانِ الجنس" اهـ، وفيه نظرٌ مِنْ وجهين، أحدهما: قال الشيخ: " لأنَّ التي للبيان لا بُدَّ أَنْ يتقدَّمَها مبهمٌ ما تُفَسّره، كقوله: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ﴾ [فاطر: ٢]، وهنا لم يتقدَّم شيءٌ مبهمٌ "، ثم قال: "ولعلَّ قولَه: "لبيانِ الجنسِ" مِن الناسخِ، ويكون هو قد قال: لاستغراقِ الجنس، ألا ترى أنه قال بعد ذلك: "وقيل: المرادُ الخصوصُ". اهـ (¬٢)

وخبرُ المبتدأ الجملةُ المحصورةُ مِنْ قولِه: ﴿إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا﴾.

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 257 (SanadKitab #12, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.