وقيل: الضمير عائد على جملة ما رأوا من اللهو والتجارة.
ذكره السمرقندي (¬١) قولاً محتملاً (¬٢).
وقيل: الضمير للرؤية، المدلول عليها بقوله: ﴿رَأَوْا﴾.
ذكره الآلوسي (¬٣) ولم يرجحه (¬٤).
وقيل: الضمير راجع إلى اللهو، باعتبار المعنى، والسر فيه: أنَّ التجارة إذا شغلت المكلّف عن الذكر عُدت لهواً، وتُعد فضلاً إن لم تشغله.
نقله بعض العلماء (¬٥) عن الطِّيبي (¬٦).