Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 321

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٤]: قال ابن عطية عند إعرابه لقوله - تعالى-: ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون﴾
  4. دراسة الاستدراك

قال أبو جعفر النحّاس: " ﴿وَأَنْتُمْ﴾: مبتدأ، ﴿تَعْلَمُونَ﴾: فعل مستقبل في موضع الخبر، والجملة في موضع الحال". اهـ (¬١)

وقال عبد الرحمن الأنباري: " ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ جملة اسمية في موضع نصب على الحال مِن المضمر في (تَكْتُموا) ". اهـ (¬٢)

وأجاز ابنُ عطية وجهًا آخر حيث قال: "ويحتمل أن تكون شهادة عليهم بعلم حق مخصوص في أمر محمد ﵇، ولم يشهد لهم بالعلم على الإطلاق، ولا تكون الجملة على هذا في موضع الحال" اهـ (¬٣)، يعني أن الجملة معطوفة، وليست حالية (¬٤).

وهذا الوجه الذي أجازه ابنُ عطية لا حاجة إليه، فعطْفُ الجُملة الخبرية الثبوتية ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ على ما قبلها مِن جملة النهي ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾ وإن كان جائزًا من الناحية النحوية، إلاّ أن معنى الآية وتفسيرها لا يدل على ذلك، وليس كل ما جاز في النحو جاز في إعراب القرآن، بل لابد مِن اختيار الوجه الإعرابي الموافق لتفسير الآية.

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 321 (SanadKitab #12, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.