Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 49

  1. الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات.
  2. [١]: قال ابن عطية في توجيه القراءة الواردة في ﴿يطوف﴾

الفصل الأول:

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات.

[١]: قال ابن عطية في توجيه القراءة الواردة في ﴿يَطَّوَّفَ﴾ من قوله - تعالى-: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨]: "قرأ أبو السَمَّال (¬١) (أن يَطّاف) (¬٢) وأصله: يطتوف، تحركت الواو وانفتح ما قبلها فانقلبت ألفا فجاء (يطتاف)، أدغمت التاء بعد الإسكان في الطاء على مذهب من أجاز إدغام الثاني في الأول، كما جاء في ﴿مُدَّكِر﴾، ومن لم يجز ذلك قال: قلبت التاء طاء ثم أدغمت الطاء في الطاء، وفي هذا نظر؛ لأن الأصلي أدغم في الزائد وذلك ضعيف". اهـ (¬٣)

قال السمين مستدركاً عليه: "وهذا الذي قاله ابنُ عطية فيه خطأٌ من وجهين، أحدُهما: كَونُه يَدَّعي إدغامَ الثاني في الأولِ وذلك لا نظيرَ له، إنما يُدْغَمُ الأولُ في الثاني.

والثاني: أنه قال كما جاء في ﴿مُدَّكِر﴾ (¬٤) لأنه كان ينبغي على قوله أن يقال: مُذَّكِر بالذال المعجمة، وهذه لغةٌ رديئةٌ، إنما اللغةُ الجيدةُ بالمهملة؛ لأنَّا قلبنا تاءَ الافتعالِ بعد الذالِ المعجمةِ دالاً مهملة فاجتمع متقاربان، فقلبنا أوَّلهما لجنسِ الثاني وأدغمنا". اهـ (¬٥)

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 49 (SanadKitab #12, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.