وأما إدغام الثاني في الأول في (مذكر) على توجيه ابن عطية فله ما يسوغه من الناحية الصوتية؛ حيث فنِيَ الصوت الثاني في الأول، ونُطق بهما صوتاً واحدًا كالأول (¬١)، وهذا تأثر تقدمي. (¬٢)
خلاصة دراسة الاستدراك:
• إدغام الأول في الثاني هو الشائع.
• (مُذَّكر) لغة وردت عن بعض العرب لكنها قليلة، ولها توجيهها.
•إدغام الأصلي في الزائد مكروه في اللغة إلا أنه يقع في مثل ما ذُكر من الأمثلة، حيث قلبوا الزائد إلى جنس الأصلي وأدغموه.
* * *