Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 53

  1. الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات.
  2. [٢]: قال ابن عطية عند حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين﴾

[٢]: قال ابن عطية عند حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤]: "وقرأ ابن عباس (يَطَّيَّقونه) (¬١) بفتح الياء وشد الطاء وشد الياء المفتوحة، بمعنى يتكلفونه"، ثم قال: "وتشديد الياء في هذه اللفظة ضعيف". اهـ (¬٢)

قال السمين مستدركاً ومدافعاً عن هذه القراءة: "وقد رَدَّ بعضُ الناس هذه القراءةَ، وقال ابن عطية: " تشديدُ الياء في هذه اللفظةِ ضعيفٌ "، وإنما قالوا ببُطلانِ هذه القراءةِ لأنها عندهم من ذوات الواوِ وهو الطَّوْق، فمن أين تَجِيءُ الياءُ؟ وهذه القراءةُ ليست باطلةً ولا ضعيفةً، ولها تخريجٌ حسنٌ: وهو أنَّ هذه القراءةَ ليست مِنْ تَفَعَّل حتى يلزمَ ما قالوه من الإشكال، وإنما هي من تَفَيْعَل، والأصلُ: تَطَيْوَق من الطَّوْقِ، كتَدَيَّر وتَحَيَّر من الدَّوَران والحَوْر، والأصلُ: تَدَيْوَر وتَحَيْوَرَ، فاجتمعت الياءُ والواوُ، وسبقت إحداهما بالسكونِ فقلبت الواوُ ياءً، وأدغمت الياءُ في الياءِ، فكان الأصلُ: يَتَطَيْوَقُونه، ثم أُدغمَ بعد القلبِ، فمَن قرأه (يَطَّيَّقونه) بفتح الياءِ بناه للفاعل، ومَن ضَمَّها بناه للمفعول.

وتحتمل قراءةُ التشديد في الواوِ أو الياءِ أن تكونَ للتكلفِ، أي: يتكلَّفون إطاقتَه، وذلك مجازٌ من الطوقِ الذي هو القلادَةُ، كأنه بمنزلةِ القلادةِ في أعناقهم". اهـ (¬٣)

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 53 (SanadKitab #12, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.