ورجح السمين الحلبي تقديرَ الزمخشري؛ قال: "وهذا أحسنُ للدلالة اللفظية والمعنوية"، بخلاف تقدير ابن عطية؛ قال: "فإنه للدلالة المعنوية فقط". (¬١)
وقدره أبو البقاء: "والأرحامُ واجبة الوصل" (¬٢).
ولا تعارض بين هذه التقديرات، ولكل منها ما يؤيده من القراءات المتواترة وتفسير الصحابة والتابعين.
فتقدير الزمخشري يؤيده القراءة بالجر (والأرحامِ)، والتفسير الوارد في الآية بأن معناها قولهم (¬٣): أسألك بالله وبالرحم (¬٤).
وتقدير ابن جني وابن عطية وأبي البقاء يؤيده القراءة بالنصب (والأرحامَ)، والتفسير الوارد في الآية بأن معناها: اتقوا الله وصلوا الأرحام، أو اتقوا الأرحام أن تقطعوها (¬٥).
* * *
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 91 (SanadKitab #12, hlm. urut 91)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.