والقول الثاني هو الراجح لأسباب، منها:
١ - لأن ﴿يُرَاءُونَ﴾ هي القراءة المتواترة والتي أجمع عليها القراء العشرة (¬١).
٢ - لأن اتحاد معنى القراءتين أولى من اختلافه (¬٢).
٣ - لأن المفاعلة -فاعَل: راءى- تأتي لمعانٍ منها: التفعيل - فَعّل: رأّى- (¬٣).
وعليه: فاستدراك السمين الحلبيّ وارد على ابن عطية.
* * *