Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 131

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

وينزعُهَا منه فما ذاك يَغنَمُ

ألا ليتَ شعرِي هل أَبِيْتَنَّ ليلةً … على حذرٍ منها، وأَمرِي مُبرَمُ

وهل أردنَّ مَاءَ الحياةِ وأرتَوِي … على ظمأٍ من حوضهِ، وهو مُفعَمُ

وهل تَبدُوَنْ أعلامُهَا بعد ما سَفَتْ … على رَبْعِهَا تلكَ السَّوافِي فَتُعلَمُ

وهل أَفْرِشَنْ خَدِّي ثَرَى عَتَبَاتِهِم … خُضُوعًا لهُم كيمَا يَرقُّوا ويَرحَمُوا

وهل أَرْمِيَنْ نفسِي طريحًا ببابِهِم … وطيرُ مَنَايَا الحبِّ فوقِي تُحوِّمُ

فيا أسفِي، تفنَى الحياةُ وتنقضِي … وذَا العُتبُ باقٍ ما بَقيتُم وعِشتُمُ

فما منكم بدٌّ ولا عنكم غِنَى … وما لي من صَبرٍ فأسْلُوا عَنكُمُ

ومن شاءَ فليغضب سِواكُم فلا إذا … إذا كنتم عن عَبْدِكُم قد رَضيتُمُ

وَعُقْبَى اصْطِبَارِي في هَواكُم حَمِيْدَةً … وَلكنَّهَا عنكُم عِقابٌ ومَأثَمُ

وما أنا بالشَّاكِي لما تَرتضونَهُ … ولكنَّني أرضَى به وأُسلِّمُ

وحسبي انْتسابِي من بَعيدٍ إليكم … ألا إنه حظٌّ عَظيمٌ مَفخمُ

إذا قِيل: هَذَا عَبْدُهُم وَمُحبُّهُم … تهلَّلَ بشرًا وجهُهُ يَتَبَسَّمُ

وها هو قد أَبْدَى الضَّراعةَ سائلاً … لكم بلسانِ الحالِ، والقَالِ مُعْلِمُ

أحبَّتهُ عَطْفًا عليه فإنَّهُ … لِمُظمى وإنَّ الموردَ العذبَ أنتمُ

فيا سَاهيًا في غَمْرَةِ الجهلِ والهَوَى … صريعُ الأماني عن قريبٍ سَتندمُ

أفِقْ قد دَنَا الوقتُ الذي ليس بعدَهُ … سِوَى جنَّةٍ، أو حَرِّ نَارٍ تَضرَّمُ

وبالسُّنَّةِ الغَرَّاءِ كُن متَمَسِّكًا … هي العُروةُ الوُثْقَى التي ليس تُفصَمُ

تَمسَّكْ بها مَسكَ البخِيلِ بِمَالِ … وعضَّ عليها بالنَّواجذِ تَسلَمُ

ودعْ عنك ما قد أَحدثَ النَّاسُ بعدها … فَمَرْتَعُ هاتيكَ الحوادثِ أَوخمُ

وهيئ جَوَابًا عندمَا تَسْمَعُ النَّدا …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 131 (SanadKitab #120, hlm. urut 939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.