Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 138

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

أَنْجُو بِهِ يَوْمَ هَوْلِ الخَوْفِ والزَّحَم

طُوْبَى لِعَبْدٍ أَطَاعَ الله خَالِقَهُ … وَقَامَ جَنْحَ الدُّجَى بالدَّمْعِ مُنْسَجِمِ

ظَهْرِيْ ثَقِيْلٌ بِذَنبي آهِ واأسَفِي … يَومَ اللقَا إِذْ الأَقْدَامُ في زِحَمِ

أَرْجُوكَ يَا ذَا العُلا كَرْبي تُفْرِّجُهُ … وَاشْفِ بِفَضْلِكَ لِي بَلْوَايَ مَعْ سَقَمِ

غَفَلْتُ عَنْ ذِكْرِ مَعْبُوْدِي وَطَاعَتِهِ … وَقَدْ مَشَيْت إِلى العِصْيَانِ في هَمِمِ

فَاغْفِرْ ذُنُوبِي وَكُنْ يَا رَبِّ مُنْقِذَنَا … مِن الشَّدَائِد وَالأَهْوَالِ وَالتُّهَمِ

قَدْ أَثْقَلَتْنِي ذُنُوبٌ مَا لهَا أَحَدٌ … سِوَاكَ يَا غَافِرَ الزَّلاتِ واللِّمَمِ

كُنْ مُنْجِدِيْ يَا إِلهي واعْفُ عَنْ ذَلَل … وَتُبْ عَليَّ مِن الآثَامِ وَاللِّمَمِ

لاحَ المَشِيْبُ وَوَلىَّ العُمْرُ فِي لَعِبٍ … وَصِرْتُ مِن كَثْرةِ الأَوْزَارِ في نَدَمِ

مَضَى زَمَانِي وَمَا قَدَّمْتُ مِن عَمَلٍ … يَا خَجْلَتِي مِن إِلهي بارِي النَّسَمِ

نَامَتْ عُيُوني وأهْلُ الخَيرِ قَدْْ سَهِرُوْا … أَجْْفَانُهُمْ فِي ظَلامِ اللَّيلِ لَم تَنَمِ

قَامُوا إِلى ذِكْرِ مَوْلاهُم فَقَرِّبَهُمْ … وَخَصَّهُم بالرِّضَا وَالفَضْلِ وَالكَرَمِ

وَلَيْسَ لِي غَيْرَ رَبِّ الخَلْقِ مِنْ سَنَدٍ … أرْجُوْهُ يُوْلِيْني بالغُفْرانَ وَالكَرَمِ

لا أَرْتَجي أَحَد يَوْمَ الزِحَامِ سِوى … رَبِّ البَرَّيةِ مَوْلى الفَضْلِ والكَرِمِ

ثُمَّ الصلاةُ عَلَى المُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍ … مُحَمَّدٍ المُصْطَفى المَخْصُوص بِالكَرَمِ

آخر:

أُوْصِيْكُمُ يَا مَعْشَرَ الإِخْوَانِ … عَلَيْكُمُ بِطَاعَةِ الدَّيَانِ

إِيَّاكُمُ أَنْ تُهْمِلُوا أَوْقَاتَكُم … فَتَنْدَمُوا يَومًا عَلَى مَا فَاتَكُمْ

وَإِنَّمَا غَنِيْمَةُ الإِنْسَانِ … شَبَابُهُ وَالخُسْرُ فِي التَّوَانِي

وَمَا أَحْسَنَ الطَّاعَةَ لِلشُّبَّانِ … فَاسْعَوا لِتَقْوَى اللهِ يَا إِخْوانِي

وَأَعْمِرُوا أَوْقَاتَكُمْ بالطَّاعَةَ …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 138 (SanadKitab #120, hlm. urut 946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.