Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 139

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

وَالذِّكْرِ كُلَّ لَحظَةٍ وسَاعَةْ

وَمَنْ تَفُتْهُ سَاعَة في عُمْرِهِ … تَكُنْ عَلَيهِ حَسْرَةٌ فِي قَبْرِهِ

وَمَنْ يَكُنْ فَرَّطَ فِي شَبَابِهِ … حَتَّى مَضَى عَجِبْتُ مِن تَبَابهِ

وَيَا سَعَادَةَ امْرِئٍ قََضاهُ … فِي عَمَلٍ يَرضَى بِه مَوْلاهُ

أَحَبَّ رَبِي طَاعَةِ الشَّبَابِ … يَا فَوزَهُمْ بجَنَّةِ الرِّضْوانِ

فَتُبْ إلى مَولاكَ يَا إِنْسَانُ … مِن قَبْلِ أَنْ يَفُوتكَ الأَوَانُ

وَمَن يَقُلْ إِنِّي صَغِيْرٌ أَصْبِرُ … ثُمَّ أُطِيْعُ الله حِيْنَ أَكْبُرَ

فِإِنَّ ذَاكَ غَرَّهُ إِبْلِيْسُ … وَقَلْبُهُ مُغَلَّقٌ مَطْمُوْسُ

لا خَيْرَ فِيْمَنْ لَم يَتُبْ صَغِيْرَا … وَلَمْ يَكُنْ بِعَيْبِهِ بَصِيْرَا

مُجانِبًا لِلإثْمِ والعِصْيَانِ … مُخَالفًا لِلنَّفْسِ والشَّيْطَانِ

مُلازِمَا تِلاوَةَ القُرْآنِ … مُسْتَعْصِمًا بِالذِكْرِ مِن نِسْيَانِ

مُرَاقِبًا لله فِي الشُّئُونِ … مُحَاذِرًا مِنْ سَائِرِ الفُتُونِ

مُجَانبًا رَذَائِلَ الأَخْلاقِ … مُجَافِيًا كُلاًّ عَدَا الخَلاقِ

مُحَارِبًا لِنُزْعَةِ الضَّلالِ … وَصَوْلَةِ الأَهْوَاءِ وَسوْءِ الحَالِ

فَإِنْ أَرَدْتَ الفَوزَ بِالنَّجَاةِ … فَاسْلُكْ سَبيْلَ الحَقِ والهُدَاة

يَا مَنْ يَرُوْمُ الفَوزَ في الجَنْاتِ … بِالمُشْتَهَى وَسَائِرِ اللَّذَاتِ

انْهَضْ إِلى السَّجْدَاتِ فِي الأَسْحَارِ … وَاحْرَصْ على الأَوْرَادِ وَالأَذْكَارِ

وَاحْذَرْ رِياءَ النَّاسِ فِي الطَّاعاتِ … فِي سَائِرِ الأَحْوَالِ وَالأَوْقَاتِ

وَاخْتَرْ مِن الأَصْحَابِ كلَّ مُرْشِدِ … إِنَّ القَرِيْنَ بِالقَرِيْنَ يَقْتَدِي

وَصُحْبَةُ الأَشْرَارِ دَاءٌ وَعَمَى … تَزِيْدُ في القَلْبِ السَّقِيْمَ السَّقَمَا

فَإِن تَبِعْت سُنَّةَ النَّبِي …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 139 (SanadKitab #120, hlm. urut 947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.