Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 87

  1. الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب

نفسي به.

٢٢٢ - وقيل إنّ ليلى الأخيليّة (١) مرّت في ركب بقبر توبة بن الحميّر (٢) فلم تقف عليه، فقيل لها: والله، ما وفيت له، هلاّ وقفت وسلّمت. فقالت:

كرهت أن لا يردّ سلامي فأكذبه حيث يقول:

ولو أنّ ليلى الأخيليّة سلّمت ... عليّ ودوني تربة وصفائح

لسلّمت تسليم البشاشة أو زقا ... إليها صدى من جانب القبر صائح

٢٢٣ - أبو الغطريف:

قد زرت قبرك يا عليّ مسلّما ... ولك الزّيارة من أقلّ الواجب

ولو استطعت حملت عنك ترابه ... فلطالما عنّي حملت نوائبي

ودمي فلو أنّي علمت بأنّه ... يروي ثراك سقاه صوب الصّائب

لسفكته أسفا عليك وحسرة ... وجعلت ذاك مكان دمعي السّاكب

٢٢٤ - وحدّث عبد الله بن سكّين (٣) قال: رأيت جارية بصحار (٤) تبكي عند قبر، وتقول:

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 87 (SanadKitab #120146, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.