Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Khathir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 416

  1. صيد الخاطر
  2. الحق لا يشتبه بباطل

كان يقول: يأتيني ذو الخمار١، وكان أول أمره كاهنًا يشعوذ، فيظهر الأعاجيب، فخرج في أواخر حياة النبي ﷺ، فكاتبته مذحج وواعد ونجران، وأخرجوا عمرو بن حزم٢، وخالد بن سعيد٣ صاحبي رسول الله ﷺ، وصفا له اليمن، وقاتل شهر بن باذام، فقتله، وتزوج ابنته٤، فأعانت على قتله، فهلك في حياة رسول الله ﷺ، وبان للعقلاء أنه كان يشعبذ.

١٣٥٩- ومنهم مسيلمة، ادعى النبوة، وتسمى رحمان اليمامة؛ لأنه كان يقول: الذي يأتيني رحمان! فآمن برسول الله ﷺ، وادعى أنه قد أشرك معه! فالعجب أنه يؤمن برسول، ويقول: إنه كذاب! ثم جاء بقرآن يضحك الناس، مثل قوله: "يا ضفدع بنت ضفدعين! نقي٥ ما تنقين، أعلاك في الماء، وأسفلك في الطين". ومن العجائب شاة سوداء، تحلب لبنًا أبيض! فانهتك ستره في هذه الفصاحة، ثم مسح بيده على رأس صبي، فذهب شعره! وبصق في بئر، فيبست.

وتزوج سجاح٦ التي ادعت النبوة، فقالوا: لا بد لها من مهر. فقال: مهرها أني قد أسقطت عنكم صلاتي الفجر والعتمة!

١٣٦٠- وكانت سجاح هذه قد ادعت النبوة بعد موت رسول الله ﷺ، فاستجاب لها جماعة، فقالت: أعدوا الركاب، واستعدوا للنهاب، ثم اعبروا على الرباب، فليس دونهم حجاب، فقاتلوهم!

Rujukan halaman ini: صيد الخاطر، ص 416 (SanadKitab #12028, hlm. urut 683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.