Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 178

  1. [١٩٥] حتى كأن لم يكن إلا تذكره ... والدهر أيتما حين دهارير

وهذا الرَدُّ غَيرُ مُبْطِلٍ لمِا ذَهَب إليه سيبويه مِن جَعْلِهِ ظَرفًا مع التَعَدِّي (¬٥١٧)، لأنّه أَرادَ مِنْ إغارَةِ ابنِ هَمّامٍ على حَيَّ خَثْعَم وَقْتْ إغارّتِهِ، فحّذَفَ الوقتَ وأقامَ المُغارَ مُقامَهُ في النَصْبِ كما تقولُ: أتَيْتُكَ خُفوقَ النَجْمِ تريدُ وَقْتَ خُفُوقِ النَجمِ.

وَصَفَ امرأةً كانْتْ صغيرةَ السِنٍّ تَلْبَسُ العِلْقَةَ، وهي من لِباسِ الجَواري، وهي ثَوبٌ قصيرٌ بلا كُمَّيْن تَلْبَسُهُ الصَبِيَّةُ تلعبُ فيه، ويقال له: الإِتْبُ والبَقِيرةُ، وكانَتْ تَلبّسُهُ في وَقْتِ إغارةِ ابنِ هَمّامٍ على هذا الحَيِّ، وخَثْعَم قَبيلةً مِن اليَمَنِ (¬٥١٨).

وأنشد في بابٍ ترجَمَتُهُ: هذا بابُ ما لا يَعملُ فيه ما قبلَه من الفِعلِ (¬٥١٩):

[١٩٤] < لَقَدْ عَلِمْتُ أَيَّ حِينٍ عُقْبَتي

استشهد به على نَصْبِ (أيّ حينٍ) على الظرفِ، وعُقْبَتي مصدرٌ مبتدأ وهو خيرٌ فكأنَّه قال: في أيّ الأحيانِ اعتّقَبْناه.

قال سيبويه (¬٥٢٠): (وبعضُهم يقول: أيُّ حينٍ) بالرَفْعِ، ورَفْعُهُ بالابتداء والخبرِ لأنَّ الاستفهامَ لا يَعملُ فيه ما قَبله.

والعُقْبَةُ في الركوبِ ما أعقَبَهُ المَشْيُ وما أعقَبَ المَشْيَ، وكُلُّ واحدٍ منهما يأتي عقيب صاحبه لا يَجتمعان.>

[وأنشَدَ في الباب] (¬٥٢١)

[١٩٥] حَتّى كأَنْ لم يكُنْ إلّا تَذَكُّرُهُ … والدَهرُ أَيَّتَما حينٍ دَهاريرُ (¬٥٢٢)

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 178 (SanadKitab #1207, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.