Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 179

  1. [١٩٧] مناعها من إبل مناعها

الشاهدُ فيه نَصبُ (أيِّتَما) على الظَرفِ، والعامِلُ فيه الدَهاريرُ، والتقديرُ والدهرُ دَهاريرُ كُلَّ حينٍ.

والدَهاريرُ: الدَواهي واحدُها دُهرورٌ ودِهْرارٌ، ويقال: الدَهاريرُ أَوّلُ الدَهْرِ، والمعنى والدَهرُ متجدِّدٌ أبَدًا على ما عُهِدَ منه لا يَبْلَى ولذلك قيلَ له: الجَذَعُ، ويقال: الدَهاريرُ جَمعُ دَهْرٍ على غَيرِ قِياسٍ كما قيل: ذَكَرٌ ومَذاكير، والمعنى على هذا والدَهرُ مُتَقَلِّبٌ من حالٍ إلى حالٍ ومُتَصَرّفٌ بخيرٍ وشَرٍّ، فكأنّه [قال]: دُهورٌ لاختِلافِهِ، وقبلَ هذا البيت:

وبَينما المَرءُ في الأحياءِ مُغْتَبِطًا … إذْ صارَ في الرمسِ تَعْفوهُ الأعاصِيرُ

ويُروى أنّ الفرزدقَ شَهِدَ دَفْنَ رجُلٍ فأنشَدَ مُنشِدٌ هذا الشِعرَ فقال الفرزدق: أتَدرونَ مَنْ قائلُ هذا الشِعر فقالوا: لا، قال: الموضوعُ في حُفْرَتِه.

وأنشد في بابٍ < ترجَمَتُه: هذا بابٌ > من الفِعلِ سُمِّيَ الفِعلُ فيه بأسماءٍ لم تُؤخَذْ من أمثلة الفِعلِ الحادِثِ (¬٥٢٣):

[١٩٦] تَرَاكها مِن إبلٍ تَرَاكِها

وبعدَه في الباب (¬٥٢٤):

[١٩٧] مَنَاعِها مِن إبِلٍ مَنَاعِها

الشاهدُ فيهما (¬٥٢٥) وَضعُ (تَراكِها ومَنَاعِها) موضعَ اتْرُكْها وامْنَعْها، وهما اسمانِ الفعلِ الأمرِ وَجَب لهما البِناءُ [على الكسرِ] لأنّه مبنيٌّ وكان حَقُّهما السكونَ فكُسِرا

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 179 (SanadKitab #1207, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.