Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 208

  1. [٢٤٩] تحسب هواس وأقبل أنني ... بها مفتد من واحد لا أغامره

[٢٤٨] لَقَدْ أَلَبَ الواشونَ أَلْبًا لبَيْنِهم … فَتُرْبٌ لأفواهِ الوُشاةِ وجَنْدَلُ

الشاهدُ فيه قَولُه: (فَتُربٌ لأفْواهِ الوُشاةِ)، ورَفْعُهُ بالابتداء وهو نكرةٌ لِما فيه من معنى المنصوبِ على ما تَقَدَّمَ في المصادر المَدْعُوِّ بها.

والتُرْبُ والجَنْدَلُ كِنايَةٌ عن الخَيْبَةِ، لأنّ مَنْ ظَفِرَ مِن حاجَتِهِ بهما لم يَظْفَر بشيءٍ ينتفعُ به، يقول: أَلَبُوا عليَّ أَي: جَمَعوا إليّ جَمْعَهم مُتعاونين على إفسادِ ما بَينَه وبينَ منْ يُحِبُ فَخَيَّبَهم اللَّهُ [﷿].

وأنشد في البابِ (¬٦٥٢):

[٢٤٩] تَحَسُّبَ هَوّاسُ وأَقْبَلَ أَنَّني … بها مُفْتَدٍ من واحِدٍ لا أُغامِرُه

فَقُلْتُ له: فاها لِفيكَ فإنّها … قَلوصٌ آمرِئٍ قارِيكَ ما أَنتَ حاذِرُه

الشاهدُ فيه قَولُه: (فاها لِفيكَ) أَيْ: فَمُ الداهيةِ لفيكَ، ونَصْبُهُ على إضمارِ فعلٍ، والتقديرُ أَلصَقَ اللَّهُ فاها لفيك، وجَعَل فاها إلى فِيكَ (¬٦٥٣)، ونحو هذا من التقدير، وَوُضِعَ موضعَ دَهاكَ اللَّهُ فلذلك أُلْزِمَ النَصبَ لأنّه بَدَلٌ من اللفظِ بالفِعلِ، يجرى في النصب مجرى المصدرِ، وخُصَّ الفَمُ في هذا دونَ سائرِ الأعضاءِ لأنّ أكثرَ المتالِفِ تكونُ منه بما يُؤكَلُ أو يُشْرَبُ مِن السُمومِ، ويقال: معنى فاها لفيك، أَيْ: تم الخَيْبَةِ (¬٦٥٤) لفيك، فمعناه على هذا خَيَّبَكَ اللَّهُ، والأوّلُ تقديرُ سيبويه، وكلاهما صَحيحٌ.

وَصَفَ أَسدًا عَرضَ له طامِعًا في راحلتِهِ، ومعنى تَحَسَّبَ وحَسِبَ وظَنَّ واحدٌ.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 208 (SanadKitab #1207, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.