Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 220

  1. [٢٧٤] ضربا هذاذيك وطعنا وخضا

العدد وتكثيرِهِ، وكذلك ما جاءَ من نحوهِ في الباب.

خاطب، عمرو بنَ هندٍ الملك، وكُنْيّتُهُ أبو المُنْذِر حينَ أمَرَ بقَتْلِهِ، وذَكَرَ قَتْلَه لِمَنْ قُتل مِن قومه تحريضًا لهم على طلب ثأرهِ.

وأنشد في الباب لعبدِ بني الحسْحاسِ (¬٧٠٠)، واسمُهُ سُحَيْم الأسود:

[٢٧٣] إذا شُقَّ بُرْدٌ شُقَّ بالبُرْدِ مِثْلُهُ … دَوَاليكَ حتْى لَيسَ للبُرْدِ لابِسُ

الشاهدُ فيه قولُهُ: (دواليك)، ونَصْبُهُ على المصدرِ الموضوعِ موضعَ الحالِ، دلْنَّي لأنَّ المُداولة من اثنين، والمعنى اعتْوَرْنا هذا الفِعلَ مُتَداولينَ لَهُ، والكافُ للخطاب ولا حظَّ لها في معنى الإضافةِ، فلذلك لم يَتَعَرَّفْ ما قبلَها بها وَوَقَعَ حالًا.

وكان الرجُلُ إذا أراد تأكيد المودَّةِ بينَه وبين مَنْ يُجبَ واستِدامَةَ مواصَلَتِهِ شَقَّ كُلُّ واحدٍ منهما بُرْد صاحبِه يرى أنّ ذلك أبقَى للمَوَدّةِ.

وأنشد في البابِ في مِثْلِهِ (¬٧٠١):

[٢٧٤] ضَرْبًا هذاذَيْكَ وطَعْنًا وَخْضَا

الشاهدُ فيه قولُهُ: (هَذَاذَيْكَ)، والقَولُ فيه كالقَولِ في [الذي قَبْلَه، أعْنِي] دَوَالَيْكَ، والمعنى ضَرْبًا يَهُدُّ هَذًّا بَعْدَ هذٌّ على التكثيرِ، وهو صفةٌ للضربِ أو بَدَلٌ منه، ويَجوزُ أنْ يكونَ حالًا مِن نكرةٍ.

والهَذُّ: السُرعَةُ في القَطعِ وغَيرِهِ. والوَخْضُ: الطَعنُ الجائفُ، أَيْ: يضربُ الأعناقَ ويَطعنُ في الأجْوافِ.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 220 (SanadKitab #1207, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.