بقولهم (¬١٠٧٣):
يا تَيْمَ تَيْمَ عَدِيٍّ [٣٩]
وبقولهم: ابنُمٌ وامرؤٌ على ما بَيَّنَهُ سيبويه (¬١٠٧٤)، والرفعُ في (حَكَم) أَقْيَسُ، لأنّه اسمٌ مفردٌ نُعِتَ بمُضافٍ، فَقِياسُهُ أنْ يكون بمنزلةِ قولهم: يا زَيدُ ذا الجُمَّةِ ونَحْوه.
مَدَحَ أحَدَ بني المنذرِ بن الجارُودِ العَبْديّ، مِن (¬١٠٧٥) عبد القيس بن أَفْصَى بنِ دُعْمِيّ، وهو حَيٌّ بن ربيعة (¬١٠٧٦)، وحَكَمٌ هذا أحَدٌ وُلاةِ البَصرةِ (¬١٠٧٧) لهِشام بن عبد الملك، وبَعدَه:
سُرادِقُ المَجْدِ عليكَ مَمْدُودْ
وسُمِّيَ جَدُّه الجارودَ، لأنّه أغارَ على قومٍ فاكْتَسَحَ أموالهم فَشُبِّهَ بالسَيْلِ الذي يَجْرُدُ ما مَرَّ به.
وأنشد في البابِ للعَجّاج (¬١٠٧٨):
[٤٤٧] يا عُمَرَ بَنَ مُعْمَرٍ لا مُنْتَظَرْ … القولُ فيه كالقَولِ في الذي قَبْلَهُ
وعُمَرُ هذا هو عُمَرُ بن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ مَعْمرٍ القرشيّ (¬١٠٧٩)، وكانَ سَيِّدَ أهل البصرة وواليَها، وقولُه: لا مُنْتَظَر، أيْ: لا انتِظارَ لي (¬١٠٨٠)، يَحُثُّهُ على إعطائِه وتَسْرِيحهِ، ويُروى:
يا عُمَرَ بنَ مَعْمَرٍ فَتَى مُضَرْ