[٤٨١] فَقُلْتُم: تَعالَ يا يَزِي بنَ مُحَزِّمٍ … فقلتُ لكم: إنِّي حَلِيفُ صُداءِ
الشاهدُ فيه ترخيمُ (يزيدَ)، والقولُ فيه كالقولِ في الذي (¬١١٦٧) قَبلَه.
وصَفَ أنّه دُعِيَ إلى الحِلْفِ فأبَى أنْ يَنْقُضَ حلفَهُ لِصُداءٍ ويُحالِفَ غَيرَهم. وصُداءٌ (¬١١٦٨): حَيٌّ مِن بني أسدٍ. وقد قيل: إنّه (¬١١٦٩) اسمُ فَرَسِهِ، أيْ: لا أحتاجُ مع فَرَسِي والاعتِزازِ به إلى حَليفٍ.
وأنشد في البابِ لمجنونِ بني عامرٍ وهو قَيسُ بنْ المُلَوَّحِ: (¬١١٧٠)
[٤٨٢] أَلا يالَيلَ إنْ خُيِّرْتِ فينا … بنَفْسِي فانْظُرِي أينَ الخِيارُ
الشاهدُ فيه ترخيمُ (لَيلَى) وحَذْفُ ألِفِها كما تُحذَفُ الهاءُ.
يقول: إن خُيِّرْتِ فيَّ وفي غَيري للنِكاحِ فاختاريني فَفِيَّ الخِيارُ. وقولُه: (بَنفسِي) أيْ: بنَفسي أنتِ، أيْ (¬١١٧١): أفْدِيكِ بنفسي.
وأنشد في البابِ الأوسِ بنِ حَجَرٍ (¬١١٧٢):
[٤٨٣] تَنَكَّرْتِ مِنّا بَعْدَ معرِفَةٍ لِمَي
أرادَ لمِيسُ فَرَخَّمَ.
ولَمِيسُ: اسمُ امرأةٍ، وتَمامُ البيتِ:
وبَعْدَ التَصابي والشَبابِ المُكَرّمِ
أيْ: أنْكَرتنا لمكانِ الكِبَرِ بَعدَ معرفَتِكِ [بنا] زَمَنَ الشَبابِ.