Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 336

  1. [٤٨٨] يا نعم هل تحلف لا تدينها

وخاطَبَ ناقَتَهُ وهو يُريدُ نَفسَهُ اتّساعًا ومجازًا.

وأنشد في البابِ لبعضِ العِباديين، وهو مصنوعٌ على طَرَفَة (¬١١٧٨):

[٤٨٦] أسَعْدَ بنَ مالٍ ألَمْ تَعلّموا … وذو الرأي مَهْما يَقُلْ يَصْدُقِ

الشاهدُ فيه ترخيمُ (مالكٍ) كالذي تَقَدَّمَ.

وسَعْدُ بنُ مالِكٍ حَيٌّ من بَكْرِ بنِ وائلٍ وهم رَهْطُ طَرَفَةَ بنِ العَبْدِ (¬١١٧٩). والبيتُ مُضَمَّنٌ بما فيه تَفسيرَ المعلومِ الذي قَرَرَهُ عليهم.

وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابُ ما يُحذَفُ من آخرهِ حَرفان، للفرزدقِ (¬١١٨٠):

[٤٨٧] يا مَرْوَ إنَّ مَطيَّتي مَحبوسَةٌ … تَرجُو الحِباءَ وَرَبُّها لَمْ يَيْأسِ

الشاهدُ فيه ترخيمٌ (مَرْوانَ) وحَذْفُ الألفِ والنونِ لزيادَتِهما وكَونِ الاسمِ ثُلاثيًّا بَعدَ حَذْفِهما.

وأرادَ مروانَ بنَ الحَكَمِ، وكانَ واليًا على المدينةِ فَوَفَدَ عليه مادِحًا له فأبْطَأتْ عليه جائِزَتُهُ فقالَ له هذا مُحرِّدًا مُسْتَنجِدًا، والحِباءُ: العطاءُ، وجعَلَ الرجاءَ للناقةِ وهو يُريُد نَفْسَهُ مَجازًا.

وأنشد في البابِ في مِثْلِهِ (¬١١٨١):

[٤٨٨] يا نُعْمَ هَلْ تَحْلِفُ لا تَدِينُها

الشاهدُ فيه ترخيمُ (نُعمانَ)، والقولُ فيه كالقولِ في الذي قَبلَه.

ومعنى تَدينُها تُجازيها، يقال: دِنْتُهُ بما صَنَعَ، أَيْ: جازَيتُهُ، ومنه المَثَلُ: (كما

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 336 (SanadKitab #1207, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.