Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 337

  1. [٤٨٥] علي دماء البدن إن لم تفارقي ... أبا حردب ليلا وأصحاب حردب

وأنشد في البابِ لأمرِئ القيس (¬١١٧٣):

[٤٨٤] لَنِعْمَ الفَتَى تَعْثُو إلى ضَوءِ نارِهِ … طَرِيفٌ بنُ مالٍ لَيلَةَ الجوعِ والخَصَرْ

الشاهدُ فيه ترخيمُ (مالِكٍ) في غيرِ النداءِ ضَرورةً، وجَعْلُهُ بمنزلة اسمٍ لم يُحذَفُ منه شيءٌ، فلذلك جَرَّهُ بالإضافةِ، وهذا حُكْمُ ما رُخَّمَ في غَيرِ النداءِ ضرورةً عند أكثرِ النحويين (¬١١٧٤).

ومذهبُ سيبويه (¬١١٧٥) إجراؤُهُ على الوجهين، لأنّ الشاعِرَ إذا اضطُرَ إلى تَرخيمه وحذْفِهِ فإنّما يَنْقُلُه مِن بابِ النِداءِ على حَسَبِ ما كانَ عليه، وهو في بابِ النداءِ مُتَصَرِّفُ على الوجهينِ فَيُجرِيهِ (¬١١٧٦) في غير النداءِ على ذلك.

مَدَحَ رجُلًا من طَيَّئ استَجارَ به فأجارَهُ، وكانَت القَبائلُ تَتَحاماهُ خَوفًا مِن المَلِكِ المُطالبِ له. ومعنى تَعشُو تَسيرُ في الظَلامِ، والعِشاءُ: الظَلامُ، والخَضَرُ: شِدَّةُ البَردِ.

وأنشد في البابِ لرجُلٍ مِن بني مازنٍ (¬١١٧٧):

[٤٨٥] عَلَيَّ دِماءُ البُدْن إنْ لَمْ تُفارِقي … أبا حَردَبٍ لَيلًا وأصحابُ حَرْدَبِ

الشاهدُ فيه تَرخيمُ (حَرْدَبَةَ) في غيرِ النداءِ ضَرورةً، وإجراؤُهُ بَعدَ الترخيمِ مُجرى غيرِ المُرَخَّمِ في الإعرابِ كما تَقَدّمَ. يُخاطبٌ ناقَتَهُ ويأمُرها بمُفارقةِ أبي حَرْدَبَةَ وكان لِصًّا قاطعًا، وكانَ من أصحابِهِ فتابَ. وأرادَ (وأصحابَ أبي حَرْدَبَةَ) فَحَذفَ ضَرورةً لِعِلْمِ السامعِ. والبُدْنُ جَمعُ بَدَنَةِ وهىِ الناقَةُ تُتَّخَدُ للنَحْرِ، وأرادَ هنا نَحرَها بمكَّة نَذْرًا.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 337 (SanadKitab #1207, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.