Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 338

  1. [٤٨٩] يا أسم صبرا على ما كان من حدث ... إن الحوادث ملقي ومنتظر

تَدِينُ تُدانُ) (¬١١٨٢) أيْ: كما تَفْعَلُ تُجازَي، فسَمَّى فَعْلَهُ دِينًا وإن لم يكُنْ جَزاءً، لأنّه سَبَبُ الجَزاءِ فَسَماه باسمِهِ.

وأنشد في البابِ للبيدٍ (¬١١٨٣):

[٤٨٩] يا أسْمَ صَبرًا على ما كانَ مِن حَدَثٍ … إنَّ الحَوادِثَ مَلْقِيٌ ومُنْتَظَرُ

الشاهدُ فيه ترخيمُ (أسْماء) وحذفُ الألِفِ والهَمزةِ منها كما حُذِفَت الألِفُ والنونُ مِن مَرْوان.

وأسماءُ عند سيبويه (¬١١٨٤) فعْلاءُ، لأنّه جَعَلَ في آخرها زائدتين زِيدَتا مَعًا فَحُذِفَتا في الترخيم مَعًا كما حُذِفَتا في مروانَ معًا، ولا يُعرَفُ في الكلامِ اسمٌ بهذا التأليفِ فتكونَ اسماءُ فَعلاءَ منه.

والظاهِرُ أنَّ أسماءَ (أفعالٌ) (¬١١٨٥) على أنه جَمعُ اسمٍ فَسُمَّي به، وحُذِفَت الألفُ مع الهمزةِ التي هي لامُ الكلمةِ (¬١١٨٦)؛ لأنَّها زائدةٌ رابعة كألِفِ عَمّارٍ، فَحُذِفَتْ مع الأصلِيُ كما تُحْذَفُ ألفُهُ.

وإن كانَتْ أسماءُ (فَعْلاءَ) [على ما ذَكَرَه] (¬١١٨٧) سيبويه فاشتقاقُها مِن الوَسامَةِ أُبْدَلَتْ واوُها همزةً استثقالًا للواوِ أوّلًا كما قالوا: امرأةٌ أناهٌ مِن الوَنَى، وقالوا: أَحَدٌ والأَصلُ وَحَدٌ لأنّه مِن الواحِدِ، فَعَلى هذا يَخْرُجُ قَولُهُ.

وذَكَّرَ مَلقّيًا ومُنتَظَرًا، وَهُما خَبَرٌ عَن الحوادثِ، لأنّه أرادَ أنّ الحوادِثَ منها حادِثٌ مَلْقَيٌّ قَدْ وَقَعَ، وحادِثٌ مُنْتَظَرٌ لم يَقَعْ بَعْدُ.

وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابُ ما يُحرَّكُ فيه الحَرفُ الذي يَليه المحذوفُ،

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 338 (SanadKitab #1207, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.