Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 344

  1. [٤٩٩] با بؤس للجهل ضرارا لأقوام

الشاهدُ فيه إبدالُّ الياءِ مِن العينِ في الضفادِعِ ضَرورةٌ، وعِلَّتُه كعِلَّةِ الذي قَبْلَهُ.

والمَنْهّلُ: المَوْرِدُ. والخَوازِقُ: الجَماعاتُ، واحِدَتُها حَزِيقَةٌ فَجَمَعها جَمْعَ فاعلةٍ كأنّ واحِدَتَها حازِقَةٌ، لأنّ الجَمعَ قَدْ يُبنَى على غيرِ واحِدِه، أيْ: هو مُنْهّلٌ مُقْفِرٌ لا وارِدَ لَهُ. والجَمُّ جَمعُ جَمَّةٍ وهي مُعظَمُ الماءِ ومُجْتَمَعُه. والنّقانِقُ: أصواتُ الضّفادِعِ، واحِدَتُّها نَقْنَقَةٌ.

وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابٌ المُنْفِيِّ بـ (لامِ) الإضافةِ، للنابغة (¬١٢١٠):

[٤٩٩] با بُؤْسَ للجَهْلِ ضَرّارًا لأقْوامِ

الشاهدُ فيه إقْحامُ اللامِ بينَ المُضافِ والمُضافِ إليه في قوله: (يا بُؤْسَ للجَهْلِ) توكيدًا للإِضافةِ على ما بَيَّنَهُ في البابِ.

وصَدْرَ البيتِ.

قالَتْ بَنُو عامرٍ خالُوا بَنِي أسَدٍ

يريدُ ما كانّ مِن عَزْمِ بني عامِرٍ على قَومِهِ في مُقاطَعَةِ بني أسَدٍ والدَّخول في حلفِهم فَجَهَّلُهُّم في ذلك. ومعنى خالُوا تارِكوا وقاطِعوا، يقال للمُطَلَّقَةِ: خَلِيَّةُ من هذا، وخَليتُ النَبْتَ إذا قَطَعْتَهُ. ونَصَبَ ضَرَارًا على الحال من الجَهْلِ، والمعنى ما أَبْأَسَ الجَهلَ على صاحبِهِ وأضَرَّهُ لَهُ.

وأنشد في البابِ "قَبْلَه" للنابغةِ (¬١٢١١) "أيضًا":

كِلِيني لِهَمَ يا أُمَيْمَةَ ناصِبِ [٤٤٩]

مستَشْهِدًا به على إقحامِ الهاءِ تأكيدًا للترخيم والدلالةِ عليه، وقد تَقَدَّمَ بتفسيِرهِ (¬١٢١٢).

وأنشد بَعْدَهَ قولَ ذي الرُمَّةِ (¬١٢١٣):

كأنَّ أَصواتَ مِن إيغالِهنَّ بِنا … أواخِرِ المَيْسِ أَصواتُ الفَراريجِ [١٤٣]

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 344 (SanadKitab #1207, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.