Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 356

  1. [٥٢١] في ليلة لا نرى بها أحدا ... يحكي علينا إلا كواكبها

منِّي ونُوِّنَ ضَرورةً، والأوَّلُ أولَى لأنَّه لا ضرورةَ فيه، وحَرفُ (¬١٢٧٢)، التَحضيضِ مِمّا سُنُ إضمار الفِعل بَعدَه (¬١٢٧٣).

وأرادَ بالمُحَصِّلة امرأةً تُحَصِّلُ الذَهَبَ من تُرابِ المَعْدِنِ وتُخَلِّصُهُ منه، وطَلَبُها للمبيتِ إمَّا للتَحْصيل وإمَّا [لفاحشةٍ] (¬١٢٧٤):

وأنشد في البابِ (¬١٢٧٥) لعَدِي بن زيد (¬١٢٧٦):

[٥٢١] في لَيلَةٍ لا نَرَى بها أحَدًا … يَحكي علينا إلا كَواكِبُها

الشاهد فيه رَفْعُ (الكَواكبِ) على البَدَلِ من الضَمير الفاعِلِ في (يَحْكي)؛ لأنّه في المعنى مَنْفِيٌّ، ولو نُصِبِ على البَدَلِ مِن (أحَدٍ) لكانَ أحسَنَ؛ لأنَّ (أحَدًا) مَنْفِيٌّ في اللفظ والمعنى والبَدَلُ منه أقوَى.

وَصَفَ أنَّه لا خَلا بِمَنْ يُحِبُّ في ليلةٍ لا يَطَّلِعُ فيها عليهما و"لا" يُخْبِرُ بِحالهما إلَّا الكواكبُ لو كانَتْ مِمَّنِ يُخْبِرُ.

وأنشد في البابِ بَعدَه قَولَ أُمَيَّةَ بن أبي الصَّلْتِ (¬١٢٧٧):

رُبّمَا تَكْرَهُ النُفوسُ مِن الأمْـ … ـرِ لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقَالِ [٣٨٤]

استشهَدَ به على أنَّ (ما) نكرةٌ بتأويلِ شيءٍ، ولذلك دَخَلَت عليها (رُبَّ) لأنَّها لا تَعملُ إلَّا في نكرةٍ، ولا تكونُ (ما) ها هُنا كافَّةً لأنَّ في (تَكْرَهُ) ضميرًا عائدًا عليها في النِيَّةِ ولا يُضْمَرُ إلَّا الاسمُ، وكذلك الضميرُ في (لَهُ) عائدُ عليها أيضًا.

وقد تَقَدَّمَ البيتُ بتفسيرهِ (¬١٢٧٨).

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 356 (SanadKitab #1207, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.