Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 381

  1. [٥٦٦] فلما لحقنا والجياد عشية ... دعوا يا لكلب واعتزينا لعامر

عَمّا تَدْعوني إليه منها.

وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابُ ما يَحْسُنُ أنْ يَشْرَكَ الضميرُ "المظهَرَ" فيما عَمِلَ فيه. لعُمرَ بنِ أبي ربيعةَ (¬١٣٨٧):

[٥٦٥] قُلْتُ إِذْ أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهادَى … كِنِعاجِ المَلَا تَعَسَّفْنَ رَمْلَا

الشاهدُ في عَطْفِ (الزُهْرِ) على الضَميرِ المستكنَّ في الفِعلِ ضرورةً، وكانَ الوَجْهُ أنْ يقولَ: "إذْ" أَقْبَلَتْ هي وَزُهْرٌ، فيؤَكَّدَ الضميرَ المستَكِنَّ لِيَقْوَى ثُمَّ يَعْطِفَ عليه.

والزُهْرُ جَمْعُ زَهْراءَ وهي البيضاءُ المُشْرِقَةُ، "يَصفُ نِساءُ"، والتهادِي: المَشْيُ الرُّوَيَّدُ الساكِنُ. والنِعاجُ: بَقَرُ الوَحْشِ، شَبَّهَ النِساءَ بها في سكون المَشْي فيه. ومعنى تَعَسَّفْنَ رَكِبْنَ، وإذا مَشَتْ في الرَمْلِ كانَ أَسْكَنَ لمَشْيِها لصُعوبةِ المَشْي فيه. والمَلَا: الفَلاةُ المُتَّسعةُ (¬١٣٨٨)، والمَلِيُّ والمَلا من الدَهْرِ: الطَويلُ الواسِعُ.

وأنشد [في البابِ] (¬١٣٨٩) للراعي (¬١٣٩٠):

[٥٦٦] فَلَمّا لَحِقْنا والجِيادُ عَشِيَّةً … دَعَوْا يا لَكَلْبٍ واعتَزَيْنا لِعامِرِ

الشاهدُ في عَطْفِ الجِيادِ على الضَميرِ المُتَّصلِ بالفِعلِ، وفيه قُبْحٌ حَتَّى يُؤكَّدَ بضميرٍ منفَصلٍ (¬١٣٩١) فيُقالَ: لَحِقْنا نَحنُ والجِيادُ.

يقولُ: أَغاروا في الصَباحِ ثُمَّ خَرَجْنا في الطَلَب فَلَحِقْناهُم عَشِيَّةً ووقَعَتِ الحَربُ

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 381 (SanadKitab #1207, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.