Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 416

  1. [٦٤٨] وما ذاك أن كان ابن عمي ولا أخي ... ولكن متى ما أملك الضر أنفع

بالمقامِ المَجْلِسَ الذي جَمَعَهم للخِصامِ.

وأنشد في البابِ لابنِ مُقْبِلٍ (¬١٥٥٤):

[٦٤٦] وقِدْرٍ كَكَفِّ القِرْدِ لا مُسْتَعِيرُها … يُعارُ ولا مِنْ يَأتِها يَتَدَسَّمِ

الشاهدُ < فيه > مُجازاتُهُ ب (مَنْ) بَعدَ (لا)، لأنّها تُخالِفُ (ما) النافيةَ في أَنّها تكونُ لَغْوًا، وتَقَعُ بينَ الجارِّ والمَجْرورِ فَلا تُغَيِّرُ الكلامَ عن حاله، فكذلك (¬١٥٥٥) دَخَلَتْ على جُملةِ الشَرطِ فَلَمْ تُغَيِّر عَمَلَه.

هجا قَومًا فَجَعَل قِدْرَهَم في الصِغَرِ كَكَفِّ الِقرد، وجَعَلَها لا تُعارُ ولا يُنالُ مِن دَسَمِها لِلُؤمِهم.

وأنشد في البابِ لطَرَفَةَ (¬١٥٥٦):

[٦٤٧] ولَسْتُ بِحَلّالِ التِلاعِ مَخافَةً … ولكَنْ مَتَى يَسْتَرْفِدِ القَومُ أَرْفِدِ

الشاهدُ فيه حَذْفُ المبتدإ بَعدَ (لكنْ) ضَرورةً، والمُجازاةُ ب (مَتَى) بَعدَها، والتقديرُ ولكنْ أَنا مَتَى أُسْتَرْفَد أَرْفِدْ.

والرِفْدُ: العَطاءُ. والتِلاعُ: ما انحدَرَ مِن الأرض، وهي أيضًا ما ارتَفَعَ، أَيْ: لا أحُلُّ تِلاعَ الأرضِ وبُطونَها مخافةً مِن الضَيْفِ الطارِقِ.

وأنشد في البابِ للعُجَيْرِ السَلُوليّ (¬١٥٥٧):

[٦٤٨] وما ذاكَ أَنْ كانَ ابنَ عَمِّي ولا أَخِي … ولكنْ متى ما أَمْلِكِ الضُرَّ أَنْفَعُ

الشاهدُ في رَفْعِ (أَنفَعُ) على نِيَّةِ التَقديم، والجَزْمِ ب (مَتَى) على الشَرط،

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 416 (SanadKitab #1207, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.