Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 418

  1. [٦٥١] وأنتم لهذا الناس كالقبلة التي ... بها أن يضل الناس يهدى ضلالها

بمعنى (¬١٥٦٣) (يَعْلَمُ) أيْ: يَعْتَمِلُ إنْ لَمْ يَعْلَمْ أَعَلى هذا يَتَّكِلُ فَيُعينَهُ أَمْ على هذا.

وتقديرُ سيبويه أَقرَبُ وأَبْيَنُ، ويكونُ تَقديمُ (على) توكيدًا كما تقولُ: سأعْلَمُ على مَنْ تَنْزِل، وسَأَرَى بِمَنْ (¬١٥٦٤)، تَمُر، تُريدُ سأعْلَمُ مَنْ تَنْزِلُ عليه، وسَأَرى (¬١٥٦٥) مَنْ تَمُرُّ به، فتحذفُ الآخِرَ وتُقَدِّمُ حرفَ الجَرِّ توكيدًا وعِوَضًا.

ويَجوزُ أنْ يكونَ التقديرُ يَعْتَمِلُ على مَنْ يَتَّكِل عليه من عِيالِهِ أيْ: يَسْعَى لهم إنْ (¬١٥٦٦) يَكُنْ ذا جِدّةٍ.

ومعنى يَعْتَمِلُ يَحْتَرِفُ لإقامَةِ العَيْشِ.

وأنشد في بابِ الجزاءِ إذا كانَ القَسَمُ في أَوَّله، للفَرزدقِ (¬١٥٦٧):

[٦٥١] وأَنتُمْ لهذا الناسِ كالقِبْلَةِ التي … بها أنْ يَضِلَّ الناسُ يُهْدَى ضَلالُها

الشاهدُ فيه رَفْعُ (يُهْدَى) لنَّا (أنْ) ليستْ مِن حروفِ الجَزاء، والمعنى أَنتُم كالقِبْلَةِ التي يُهْدَى (¬١٥٦٨) بها الضَلالُ، وجَعَلَ الفِعلَ للضَلالِ مجازًا وقالَ: (أنْ يَضِلَّ الناسُ) توكيدًا، ولأنّ الضَلالَ سَبَبُ الهُدَى فَذَكَرَهُ (¬١٥٦٩) لذلك، كما تَقولُ: أَعْدَدْتُ الخَشَبَةَ أَنْ يَميلَ الحائطُ فَأَدْعَمَهُ، فالإعْدادُ للدَعْم، وذُكِرَ المَيلُ لأنّه سَبَيُه. والهاءُ في قوله: (ضَلالُها) عائدةُ على الناسِ لأنَّهم جماعَةٌ، ويجوزُ أنْ تكونَ للقِبْلَةِ على معنى يُهْدَى الضُلّالُ عنها. وقولُه: (لهذا الناسِ) محمولٌ في التذكيرِ على لفظِ الناسِ لأنّه واحدٌ في معنى جَمْعٍ.

وأنشد فيِ باب ترجَمَتُه: هذا بابُ ما يرتفعُ بَينَ الجَزْمَيْن، لزهير (¬١٥٧٠):

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 418 (SanadKitab #1207, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.