Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 542

  1. [٩٠٩] ترعى أناض من جزيز الحمض

فيه. والوَطْبُ: زِقُّ اللَّبَنِ.

وأنشد في البابِ في مِثْلِهِ (¬٢١٥٣):

[٩٠٨] لَها بحَقِيلٍ فالثُمَيْرَةِ مَنْزِلٌ … تَرَى النوَحْشَ عُوذَاتٍ بهِ ومَتَالِيَا

الشاهدُ في جَمْعِهِ عُوذًا وهو جَمعُ عائذٍ بالألِفِ والتاءِ للتكثير، ونَظيرُهُ البُيُوتاتُ والطُرُقاتُ، وهو غَريبٌ في جَمْعِ الجَمع؛ لأنَّ حَقَّهَ أنْ يكونَ داخِلًا على ما بُنِيَ (¬٢١٥٤) مِن الجَمعِ لأقَلِّ العَدد، تَشبيهًا بالواحِدِ لِقُرْبِهِ منه في القِلَّةِ كأَفْعُلٍ وأَفْعالٍ ونَحْوِهما كما قالوا (¬٢١٥٥): أَوْطُبّ وأَواطِبُ، وأَنْعامٌ وأَناعِيمُ، وهو في هذا النَحْوِ كَثيرٌ.

وَصَفَ منزلًا خَلَا مِن أَهلِهِ فصارَ مَأْلَفًا للوُحوشِ. والعُوذَاتُ: الحَديثاتُ الوَضْعِ التي تَعوذُ بها أَولادُها فَتُقيمُ عليها لصِغَرِها. والمَتَالي: التي تَتْلوها أَولادُها وتُسايِرُها لاشتِدادِها وقُوَّتِها، واحدَتُها مُتْلِيَةٌ. وأصلُ العُوذِ والمَتَالي في الإبِلِ فاستعارَهما للوَحْش. وحَقِيلٌ والثُمَيْرَةُ موضعان، ويُروى النُمَيْرَةُ بالنونِ.

وأنشد في البابِ (¬٢١٥٦):

[٩٠٩] تَرْعَى أَنَاضٍ مِن جَزِيزِ الحَمْضِ

الشاهدُ في جَمْعِهِ أَنْضاءً وهو جَمعُ نِضْوِ على أَناضٍ لتكثيرِ الجَمعِ كما تَقَدَّمَ.

والنِضْوُ: الدَقيقُ الهَزِيلُ، وأَرادَ به ما دَقَّ مِن النباتِ ولَطُفَ. والجَزِيزُ: ما جُزَّ وقُطعَ. والحَمْضُ: ما مَلُحَ من النَباتِ. والخُلَّةُ: ما حَلا مِنهُ.

ويُروى أَنَاصٍ بالصادِ غير معجمةٍ، وهو جَمعُ أنْصَاءٍ، وأَنْصاءٌ

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 542 (SanadKitab #1207, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.