Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 566

  1. [٩٥٧] قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلي

السُفُنِ البَحْرَ.

وأنشد في الباب لامرِيءِ القَيْسِ (¬٢٢٨٥):

[٩٥٦] فاليَومَ أَشْرَبْ غَيرَ مُسْتَحْقِبٍ … إِثْمًا مِن الله ولا واغِلِ

الشاهدُ فيه تَسكينُ الباءِ مِن قولِهِ: (أَشْرَبُ) في حالِ الرَفْعِ والوَصْل، والقَولُ فيه كالقَولِ في الذي قَبلَه، ومَنْ (¬٢٢٨٦)، يَرُدُّ هذا يُنْشِدُ: فاليَومَ أُسْقَى، أَو فاليَومَ فاشْرَبْ.

يقولُ هذا حينَ قُتِلَ أَبوه ونَذَرَ أَلَّا يَشْرَبَ خَمْرًا حَتّى يَثْأَرَ به، فلمّا أدرَكَ ثَأرَهُ حَلَّتْ له بزَعْمِهِ فَلا يأثَمُ بِشُرْبِها (¬٢٢٨٧)؛ إذْ قَدْ وَفَّى بنَذْرِهِ فيها. والمُسْتَحْقِبُ: المُكْتَسِبُ (¬٢٢٨٨)، وأَصلُ الاستِحْقابِ حَمْلُ الشَيءِ [في الحَقيبةِ]. والواغِلُ: الداخلُ على الشَرْبِ ولم يُدْعَ.

وأنشد في بابِ وُجُوهِ القوافي في الإِنشاد، لامرِيءِ القيس (¬٢٢٨٩):

[٩٥٧] قِفَا نَبْكِ مِن ذِكْرَى حَبيبٍ ومَنْزِلِي

الشاهدُ فيه وَصْلُ اللامِ في حالِ الكَسْرِ باليدِ للتَرَنُّمِ ومَدِّ الصَوت، وإنَّما ذكَرَ سيبويه هذا البابَ عقِيبَ أَبوابِ (¬٢٢٩٠) الوَقْفِ لِيُرِيَ الفَرقَ بينَ القَوافي وأَواخِرِ الكلام، ويُبَيِّنَ اختِلافَ العَربِ في ذلك عندَ التَرَنُّمِ وغَيرِه، وقَدْ بَيَّنَ عِلَّةَ ذلك [كُلِّه].

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 566 (SanadKitab #1207, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.