وأنشد في الباب للنابغةِ الجَعْدِيِّ (¬٢٣٥٥):
[٩٩٣] فَظَلَّ لِنِسْوَةِ النُّعْمانِ مِنَّا … على سَفَوَانَ يَومٌ أَرْوَنَانُ
الشاهدُ فيه جَرْيُ (أَرْوَنَانٍ) على اليَومِ نَعْتًا له، وهو (أَفْعَلَانٌ) مِن رانَ يَرُونُ إِذَا اشتَدَّ.
يُريدُ يَومًا مِنْ أَيَّامِ الحَربِ شَديدًا. وسَفَوانُ: موضعٌ بعَيْنِهِ.
وأنشد في البابِ (¬٢٣٥٦):
[٩٩٤] عَيْدَانُ شَطَّيْ دِجْلَةَ اليَخْضُورُ
الشاهدُ فيه جَرْيُ (اليَخْضُورِ) على (العَيْدَانِ) نَعْتًا له، وَهُو (يَفْعُولٌ) مِن الخُضْرَةِ، فدَلَّ هذا على أَنَّ (يَفْعُولًا) يَقَعُ صِفَةً.
والعَيْدَانِ: ما طالَ من النَّخْلِ وسائرِ الشَّجَر، وأكثَرُ ما يُستعمَلُ في النَّخْلِ، واحِدَتُهُ عَيدَانَةٌ. والشَطُّ والشاطِيءُ: جانِبُ الوادي. ودِجْلَةُ: نَهرٌ معروفٌ.
وأنشد في الباب (¬٢٣٥٧):
[٩٩٥] والرَأْسُ مِن ثُغَامَةَ الدَّوَاسِرُ
الشاهدُ فيه جَرْيُ (الدَّوَاسِرِ) على (الرأْسِ) نَعْتًا له، فدَلَّ هذا على أَنَّ (فُوَاعِلًا) يكونُ صِفَةً، لأنَّ معنى الدَّوَاسِرُ الشَّديدُ المُلْتَئِمُ، واشتِقاقُهُ مِن دَسَرْتُ السَّفِينَةَ والبابَ بالدِسارِ <وهو المِسْمارُ>، وجَمْعُهُ دُسُرٌ. وثُغَامَةُ: قَبيلةٌ. وأَرادَ بالرَّأْسِ الرَّئِيسَ.
وأنشد في الباب للسُّلَيْكِ بن السُلَكَةِ (¬٢٣٥٨):